الشيخ أسد الله الكاظمي
78
كشف القناع عن وجوه حجية الإجماع
عشر سنين قال قلت ويجوز امره قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل بعائشة وهي بنت عشر سنين وليس يدخل بالجارية حتّى تكون امرأة فإذا كان للغلام عشر سنين جاز امره وجازت شهادته ولا يخفي جلالة إسماعيل وبلوغه مرتبة عالية حتّى اعتقد فيه الاسماعيليّة الموجودون إلى الآن ما هو معروف وقد كان اخوه عبد اللّه وغيره ممّن ينتسب إلى الائمّة ويدّعى امامة الامّة يعلم كذب دعواهم وبطلانها باختبارهم في جملة من المسائل الظّاهرة عندنا وظهور جهلهم بها كما أشرنا اليه سابقا فكيف حالهم في المشكلات الخفيّة والمعضلات الابيّة وفي خبر جميل بن درّاج وغيره عن أحدهما عليهما السّلم في رجل رجع عن الاسلام قال يستتاب فان تاب والّا قتل قيل الجميل فما تقول ان تاب ثمّ رجع عن الأسلم قال يستتاب قيل فما تقول ان تاب ثمّ رجع ثمّ تاب ثمّ رجع فقال لم اسمع في هذا شيئا ولكن عندي بمنزلة الزّانى الّذى يقام عليه الحدّ مرّتين ثمّ يقتل بعد ذلك وقد كان جميل مع وثاقته وجلالته من أصحاب الفتوى ومن السّتة الأواسط الّذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم لما يقولون واقرّوا لهم بالفقه وكان هو افقههم ووجه الطّائفة في وقته ونقل عن ابن أبي عمير انه كان يروى عنه فقها كثيرا وفي خبر محمّد بن عيسى قال انّ بعض أصحابنا سأل يونس بن عبد الرّحمن وانا حاضر فقال يا أبا محمّد ما اشدّك في الحديث وأكثر انكارك لما يرويه أصحابنا فما الّذى يحملك على ردّ الأحاديث إلى أن قال قال يونس واتيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبى جعفر ع ووجدت أصحاب أبى عبد اللّه متوافرين فسمعت منهم واخذت كتبهم فعرضتها على أبى الحسن الرّضا عليه السّلم فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبى عبد اللّه عليه السّلم الخبر وكان يونس من السّتة الأواخر الّذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم وافقهم مع صفوان وابن أبي عمير أيضا وكان الرّضا عليه السّلم يشير اليه في العلم والفتيا ويأمر باخذ معالم الدّين عنه وورد فيه من المدائح والفضائل عن الأئمة وغيرهم ما هو معروف مذكور في كتب الرّجال وغيرها ومثله لا يأخذ الاخبار من كلّ أحد ولا يعرض على الرّضا عليه السّلم كلّ ما سمع ووجد وان فرض انّه لم يكن ؟ ؟ ؟ حال الاخذ والعرض وقد بنى على ردّ كثير منها وعدم تأويلها فلا يكون ذلك الّا لكذبها كما صرّح به في تتمّة الخبر ولم تتميّز تلك الأخبار ولا تلك الكتب عندنا ولا عند كثير من أصحاب الائمّة وغيرهم مع انّ عمدة الاحكام انّما اخذت عن الصّادقين عليهما السّلم وأصحابهما وفي خبر الفضل بن عمر عن الصّادق عليه السّلم وقد سئل عن الاختلاف الّذى بين الشّيعة في حديثهم فقال انّ النّاس اولعوا بالكذب علينا انّ اللّه